أنا امرأة مطلقة أعيش الحياة بقلب نابض بالأمل وأرغب في الزواج الاستقراري الجديد الذي يعيد للروح بهجتها. كثيرا ما أجلس مع نفسي وأتساءل هل المطلقة لها حظ في الزواج بعد تجربتها الأولى إذا لم تنجح في تأسيس وبناء أسرة؟ هذا السؤال نقلته إلى العديد من الناس نساء ورجالا لاستطلاع آرائهم حول هذه القضية الشائكة لمعرفة من يقبل الزواج من مطلقة أو مطلق. ونفس السؤال قد يطرح على الرجل أيضا هل سيكتب له نفس الحظ أم أنه أوفر حظا من حواء؟ لكنني أرى أن القلب يظل شابا ويبحث عن الأمان مهما كانت الظروف السابقة.
عندما أقوم بإعداد طعامي المفضل أبتسم وأقول لنفسي العزومة دي ناقصها إيه؟ أكيد ناقصها ذكر بط! ولا إيه رأيكم؟ هذه الدعابة تعكس روحي المرحة التي تبحث عن شريك يشاركني لحظات الفرح والطعام الشهي. ما خطرتش على بالك يوم تفطر عندي؟ أنا أتحدث مع المتزوجين أو أي شخص أرمل أو مطلق لديه الرغبة في التعدد الشرعي للزواج من مطلقة فاتنة تقدر الحياة الزوجية وتعرف كيف تجعل بيتها جنة صغيرة.
إن نظرتي للارتباط تقوم على العقلانية والجدية في نفس الوقت. التواصل معي واتساب الأول نتعرف وبعدين نتقابل، لأنني أؤمن أن الحوار الأولي يكشف طبيعة الشخصية ويبني جسرا من التفاهم قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.
لذلك إذا كنت ترى في نفسك الجدية الكافلة لبناء مستقبل مشترك، اترك حالتك الاجتماعية وسنك وبلدك في تعليق بالأسفل للتواصل. اكتب بياناتك كاملة وقم بمشاركة هذا المقال على حسابك تويتر أو أي حساب آخر تراني عليه لنجد الشريك المناسب الذي يستحق هذه الرحلة.
أنا هنا لا أستعرض فقط رغبتي بل أفتح نافذة لكل رجل يبحث عن الاستقرار والجمال الروحي والجسدي. للتواصل معي اضغط على الاتصال بنا لنبدأ رحلة التعارف الجاد الذي ينتهي بالحلال الطيب.

